,,اهلا بـــــــــــكم في مدونة آبداعـي,,

مرات مشاهدة الصفحة في الأسبوع الماضي

17‏/03‏/2011

أعمال فنية رائعة لفن طيّ الورق الملوّن: حين تصبح قصاصات الورق لوحات فنية مدهشة!!


ما الذي يمكنك أن تفعله ببضعة قصاصات من الورق الملون؟
غالباً لا شيء.. لكن لو أضفت إليها بضع قطرات من الإبداع قد تتحول إلى لوحات فنية مدهشة:
فما تشاهدونه في هذه الصورة هو أحد فنون الرسم الغير تقليدية التي تعرف بفن الرسم بقصاصات الورق الملوّن Quilling.
قد يكون الاسم غير مألوف للكثيرين (كما هو الحال بالنسبة لي قبل كتابة الموضوع) لكن المدهش هو أن فن الرسم بقصاصات الورق الملوّن فنٌ قديم يعود لأيام الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر!
يعتمد هذا الفن بصورة رئيسية على قطع قصاصات متساوية من الورق في صورة شرائح طويلة ثم لفّها حول نفسها بأداة خاصة تعرف باسم إبرة لفّ الورق Needle Quilling Tool، وتأتي بعدها مهارة الفنّان في توظيف هذه القصاصات الملفوفة لصنع أعمال فنية رائعة وتثبيت قصاصات الورق بالصمغ.
نشأ هذا الفن في الأصل لتزيين أغلفة الكتب والأشياء الدينية في أوروبا أثناء الثورة، ثم تحول في القرن الثامن عشر إلى هواية لسيدات الطبقة الراقية في أوروبا كنشاط يقضين به الوقت دون إرهاق ذهني!
لم يتغير فن طيّ الورق الملوّن كثيراً منذ ظهوره لكنه تحول هذه الأيام لوسيلة دعائية وتسويقية مميزة، فضلاً عن استخدامه لتزيين الهدايا أو عمل لوحات فنية مبتكرة!
كانت كل الأعمال التي شاهدناها في الأعلى للفنانة كاثلي التي جمعت هذه اللوحات في صفحتها على DeviantArt، وعلى الرغم من جمال هذه الأعمال وتميزها إلا أن الفنانة الروسية يوليا برودسكايا ذهبت بفن الرسم بقصاصات الورق الملوّن إلى أبعد من ذلك بكثير:
حصلت برودسكايا على ماجستير في التواصل باستخدام الجرافيك عام 2006 وبدأت من حينها في ابتكار أعمال فنية أدهشت العالم كهذا البورتريه:
تعمل برودسكايا بشكل أساسي في الدعاية والتسويق وتقوم بعمل لوحات فنية لكثير من الشركات الكبيرة لترويج منتجاتها، وهذه مجموعة كبيرة من أعمالها التي أكسبتها شهرة عالمية:
ويمكنكم مشاهدة المزيد من خلال موقعها: artyulia.com
يتميز فن طي الورق الملون بسهولة تنفيذه وبساطة الخامات المستخدمة فيه، فكل ما يحتاجه هذا الفن هو شخص لديه الصبر والوقت لعمل أفكار مبتكرة.
وهذا الفيديو يوضح لكم مُقدمة عما تحتاجونه لبدء أعمالكم الخاصة:
أجمل ما في الإبداع هو أنه ليس له حدود!

دار الأوبرا في جوانجتشو: تحفة معمارية رائعة لزها حديد


استطاعت المعمارية زها حديد أن تحول اسمها إلى أحد مرادفات الإبداع المعماري، فلا تكاد تسمع اسمها إلا ويقفز إلى ذهنك صورة الإبداع الغير مألوف كما سنرى في هذا المشروع:
قد تشعرون أن هذا التصميم تصور لأحد مباني المستقبل لكنه صورة حقيقية لمبنى دار الأوبرا في مدينة جوانجتشو بالصين.
تم افتتاح هذا المبنى المدهش أواخر الشهر الماضي ليصبح أكبر دار أوبرا في جنوب الصين وثالث أكبر دار أوبرا في الصين كلها.
يمتد المشروع على مساحة 70,000 متر مربع في قلب مدينة جوانجتشو بمقاطعة كونغدنغ جنوب الصين، ويتكون التصميم من كتلتين رئيسيتين:
تقع دار الأوبرا بالقرب من نهر بيرل لذا استوحت حديد هذا الشكل المدهش من أشكال الحصى التي تقع على ضفاف النهر، واستوحت انسيابية تصميمه الخارجي من تأثير الرياح والمياه على الصخور لتبدو وكأنها نحتت المبنى!!
وبقدر غرابة المبنى من الخارج بقدر جماله الاستثنائي من الداخل:
حيث أرادت حديد من خلال تلك الانسيابية الفائقة تمثيل آثار نحت النهر في الوديان!
تتسع القاعة الرئيسية في الدار لـ1,800 شخص، وتضم بجانبها قاعة أصغر متعددة الوظائف تتسع لـ400 مقعد لحضور عروض الأوبرا والمسرحيات.
ويعتمد التصميم الداخلي على الإضاءة الطبيعية التي تدخل من نوافذ مثلثة موزعة ببراعة لأكبر استفادة من الإضاءة الطبيعية:
أينما نظرت داخل أو خارج المبنى ستلمس بصمة زها حديد المعتادة في الخطوط الانسيابية السلسة التي تتناغم مع بعضها في تناسق بديع!
زها حديد هي معمارية عراقية الأصل حاصلة على العديد من الجوائز العالمية، من أشهرها جائزة بريتزكر التي توازي “نوبل” في العمارة، لتكون بذلك أول امرأة تحصل على تلك الجائزة وأصغر من حصل عليها!

وهذه مجموعة أخرى من الصور:

15‏/03‏/2011

المنزل الطائر: من وحي أفلام الكارتون إلى عالم الواقع !!


يتابع الكثيرون منا سواء كانوا كباراً أو صغاراً أفلام الرسوم المتحركة “Animation Movies” للشركات العملاقة مثل بيكسار وديزني غيرها، ولاحظنا عبر السنين مدى التطور الهائل الذي حل على تقنيات وأساليب الرسم وتجسيمه وتحريكه ودرجة واقعيته.
ومن الأفلام الحديثة التي ظهرت على الشاشة من فترة بسيطة فيلمup الذي يحكي قصة شخص قام بالتحليق ببيته في السماء عن طريق مجموعة كبيرة من البالونات:
حقق الفيلم نجاحاً كبيراً فكرته التي بدت غريبة حينها حتى على فيلم رسوم متحركة، لكن هل يمكن أن تقف تلك الفكرة (على غرابتها) عند مجرد فيلم كارتون ثلاثي الأبعاد؟!
لا فلقد قامت قناة ناشيونال جيوغرافيك بالإشراف على عمل “المنزل الطائر” وتنفيذه على أرض الواقع بالفعل:
وسيكون هذا المنزل العجيب أحد أفلامهم التي سيتم تقديمها على الشاشة الصغيرة تحت مُسمى “ما مدى صعوبة عمل ذلك”!!
قامت القناة بتنفيذ المنزل بالاستعانة بفريق من المهندسين والفنيين، وقاموا هؤلاء بإنشاء منزل (أو شكل خارجي لمنزل بدون تفصيلات داخلية) بمواصفات معينة ليكون خفيفاً قدر الإمكان للدرجة التي تسمح بأن تحمله البالونات!
شارك في هذا العمل عشرات من المتطوعين وتم إتمام المشروع في صحراء كاليفورنيا باستخدام 300 بالون من بالونات الأرصاد الجوية التي تحتوي على الهيليوم.
حلق المنزل على ارتفاع 10,000 قدم لمدة أكثر من ساعة وكان بداخله مجموعة من الأشخاص!
ولتدركوا مدى براعة التنفيذ أترككم مع مشاهد من فيلم الرسوم المتحركة Up:
حين شاهدنا الفيلم كان مجرد فكرة خيالية جميلة في عالم الكارتون لكنها مستحيلة في عالم الواقع، واليوم هي فكرة “كانت” خيالية في عالم الواقع لكنها عادية في عالم الإبداع!
______________________________________________________________

14‏/03‏/2011

هُنا كانت اليابان: صور مروعة من القمر الصناعي قبل وبعد الزلزال!



لازالت الأحداث تتصاعد بوتيرة مقلقة جداً في اليابان كل لحظة، مع أنباء عن وجود أكثر من 10,000 قتيل في مقاطعة مياجي وحدها، وتأكيد حدوث تسرب نووي ونزوح أكثر من ربع مليون شخص!
شاهدنا اليوم والبارحة عدداً كبيراً من الصور التي تصف حجم الكارثة التي أصابت اليابان بعد زلزال الجمعة، لكن دعونا نبتعد بالمشهد قليلاً في هذا الموضوع لنرى الصورة بشكل أوسع كما تبدو من القمر الصناعي:

مدينة سينداي:

شبه جزيرة أوشيكا:

مدينة إيشونوماكي:

مدينة ميناميسوما:

مفاعل فوكوشيما النووي:


لا أظن أن هناك وصفاً أبلغ لوصف تلك الصور من قوله تعالى: “”حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ” (سورة يونس – 24)، فبرغم كل هذا التطور التكنولوجي الهائل وبرغم استعدادات اليابان لهذه الكوارث لكن ما هي إلا لحظات زُلزلت فيها الأرض فأصبحت “حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ”!!
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير!
يمكنكم مشاهدة هذه الصور بطريقة تفاعلية من خلال: ABC News أو NY Times
أرجو أن تشاركونا بآرائكم في السؤال التالي:

هل تظنوا أن اليابان قادر على التعافي من تلك الكارثة؟ أم أن اسم اليابان سيختفي من عالم التكنولوجيا والصناعة، ولو على الأقل في المستقبل المنظور؟

_____________________________________________________________
تنبيه: أعتذر لكم عن كثرة مواضيعنا خلال اليومين الماضيين عما يحدث في اليابان لعِظم حجم الكارثة الإنسانية هناك، فلطالما كانت اليابان جزءاً من أخبارنا عن الإبداع والابتكار وليس أقل من أن نقف معهم في هذه الظروف الاستثنائية.