,,اهلا بـــــــــــكم في مدونة آبداعـي,,

مرات مشاهدة الصفحة في الأسبوع الماضي

17‏/03‏/2011

دار الأوبرا في جوانجتشو: تحفة معمارية رائعة لزها حديد


استطاعت المعمارية زها حديد أن تحول اسمها إلى أحد مرادفات الإبداع المعماري، فلا تكاد تسمع اسمها إلا ويقفز إلى ذهنك صورة الإبداع الغير مألوف كما سنرى في هذا المشروع:
قد تشعرون أن هذا التصميم تصور لأحد مباني المستقبل لكنه صورة حقيقية لمبنى دار الأوبرا في مدينة جوانجتشو بالصين.
تم افتتاح هذا المبنى المدهش أواخر الشهر الماضي ليصبح أكبر دار أوبرا في جنوب الصين وثالث أكبر دار أوبرا في الصين كلها.
يمتد المشروع على مساحة 70,000 متر مربع في قلب مدينة جوانجتشو بمقاطعة كونغدنغ جنوب الصين، ويتكون التصميم من كتلتين رئيسيتين:
تقع دار الأوبرا بالقرب من نهر بيرل لذا استوحت حديد هذا الشكل المدهش من أشكال الحصى التي تقع على ضفاف النهر، واستوحت انسيابية تصميمه الخارجي من تأثير الرياح والمياه على الصخور لتبدو وكأنها نحتت المبنى!!
وبقدر غرابة المبنى من الخارج بقدر جماله الاستثنائي من الداخل:
حيث أرادت حديد من خلال تلك الانسيابية الفائقة تمثيل آثار نحت النهر في الوديان!
تتسع القاعة الرئيسية في الدار لـ1,800 شخص، وتضم بجانبها قاعة أصغر متعددة الوظائف تتسع لـ400 مقعد لحضور عروض الأوبرا والمسرحيات.
ويعتمد التصميم الداخلي على الإضاءة الطبيعية التي تدخل من نوافذ مثلثة موزعة ببراعة لأكبر استفادة من الإضاءة الطبيعية:
أينما نظرت داخل أو خارج المبنى ستلمس بصمة زها حديد المعتادة في الخطوط الانسيابية السلسة التي تتناغم مع بعضها في تناسق بديع!
زها حديد هي معمارية عراقية الأصل حاصلة على العديد من الجوائز العالمية، من أشهرها جائزة بريتزكر التي توازي “نوبل” في العمارة، لتكون بذلك أول امرأة تحصل على تلك الجائزة وأصغر من حصل عليها!

وهذه مجموعة أخرى من الصور:

15‏/03‏/2011

المنزل الطائر: من وحي أفلام الكارتون إلى عالم الواقع !!


يتابع الكثيرون منا سواء كانوا كباراً أو صغاراً أفلام الرسوم المتحركة “Animation Movies” للشركات العملاقة مثل بيكسار وديزني غيرها، ولاحظنا عبر السنين مدى التطور الهائل الذي حل على تقنيات وأساليب الرسم وتجسيمه وتحريكه ودرجة واقعيته.
ومن الأفلام الحديثة التي ظهرت على الشاشة من فترة بسيطة فيلمup الذي يحكي قصة شخص قام بالتحليق ببيته في السماء عن طريق مجموعة كبيرة من البالونات:
حقق الفيلم نجاحاً كبيراً فكرته التي بدت غريبة حينها حتى على فيلم رسوم متحركة، لكن هل يمكن أن تقف تلك الفكرة (على غرابتها) عند مجرد فيلم كارتون ثلاثي الأبعاد؟!
لا فلقد قامت قناة ناشيونال جيوغرافيك بالإشراف على عمل “المنزل الطائر” وتنفيذه على أرض الواقع بالفعل:
وسيكون هذا المنزل العجيب أحد أفلامهم التي سيتم تقديمها على الشاشة الصغيرة تحت مُسمى “ما مدى صعوبة عمل ذلك”!!
قامت القناة بتنفيذ المنزل بالاستعانة بفريق من المهندسين والفنيين، وقاموا هؤلاء بإنشاء منزل (أو شكل خارجي لمنزل بدون تفصيلات داخلية) بمواصفات معينة ليكون خفيفاً قدر الإمكان للدرجة التي تسمح بأن تحمله البالونات!
شارك في هذا العمل عشرات من المتطوعين وتم إتمام المشروع في صحراء كاليفورنيا باستخدام 300 بالون من بالونات الأرصاد الجوية التي تحتوي على الهيليوم.
حلق المنزل على ارتفاع 10,000 قدم لمدة أكثر من ساعة وكان بداخله مجموعة من الأشخاص!
ولتدركوا مدى براعة التنفيذ أترككم مع مشاهد من فيلم الرسوم المتحركة Up:
حين شاهدنا الفيلم كان مجرد فكرة خيالية جميلة في عالم الكارتون لكنها مستحيلة في عالم الواقع، واليوم هي فكرة “كانت” خيالية في عالم الواقع لكنها عادية في عالم الإبداع!
______________________________________________________________

14‏/03‏/2011

هُنا كانت اليابان: صور مروعة من القمر الصناعي قبل وبعد الزلزال!



لازالت الأحداث تتصاعد بوتيرة مقلقة جداً في اليابان كل لحظة، مع أنباء عن وجود أكثر من 10,000 قتيل في مقاطعة مياجي وحدها، وتأكيد حدوث تسرب نووي ونزوح أكثر من ربع مليون شخص!
شاهدنا اليوم والبارحة عدداً كبيراً من الصور التي تصف حجم الكارثة التي أصابت اليابان بعد زلزال الجمعة، لكن دعونا نبتعد بالمشهد قليلاً في هذا الموضوع لنرى الصورة بشكل أوسع كما تبدو من القمر الصناعي:

مدينة سينداي:

شبه جزيرة أوشيكا:

مدينة إيشونوماكي:

مدينة ميناميسوما:

مفاعل فوكوشيما النووي:


لا أظن أن هناك وصفاً أبلغ لوصف تلك الصور من قوله تعالى: “”حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ” (سورة يونس – 24)، فبرغم كل هذا التطور التكنولوجي الهائل وبرغم استعدادات اليابان لهذه الكوارث لكن ما هي إلا لحظات زُلزلت فيها الأرض فأصبحت “حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ”!!
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير!
يمكنكم مشاهدة هذه الصور بطريقة تفاعلية من خلال: ABC News أو NY Times
أرجو أن تشاركونا بآرائكم في السؤال التالي:

هل تظنوا أن اليابان قادر على التعافي من تلك الكارثة؟ أم أن اسم اليابان سيختفي من عالم التكنولوجيا والصناعة، ولو على الأقل في المستقبل المنظور؟

_____________________________________________________________
تنبيه: أعتذر لكم عن كثرة مواضيعنا خلال اليومين الماضيين عما يحدث في اليابان لعِظم حجم الكارثة الإنسانية هناك، فلطالما كانت اليابان جزءاً من أخبارنا عن الإبداع والابتكار وليس أقل من أن نقف معهم في هذه الظروف الاستثنائية.

12‏/03‏/2011

من الخارج سيارة مرسيدس ومن الداخل مركز ترفيهي متكامل!



لو نظرت إليها من الخارج ستراها سيارة عادية تشبه أي سيارة مرسيدس S600:
رائعة بالطبع :) لكنها لا تزال سيارة عادية نرى مثلها كثيراً، أما لو نظرت إليها من الداخل فسترى شيئاً آخر:
مركز ترفيهي متكامل يحوي أغلب أنظمة الوسائط المتعددة التي قد تحتاجها لتنسى أنك داخل سيارة!
حيث قامت شركة تعديل السيارات الألمانية الشهيرة Brabus بتحويل سيارة المرسيدس S600 إلى Brabus iBusiness من خلال إضافة جهازي iPad في المقاعد الخلفية ولوحة مفاتيح وفأرة تعملان بالـBluetooth مع جهاز Mac صغير وجهاز iPod بسعة تخزينية 64GB !!
ربما اتضح لكم الآن لماذا أسمتها الشركة iBusiness (على غرار تسمية Apple المعتادة لمنتجاتها: iPad .. iPod .. iMac)
زودت الشركة السيارة بشاشة 15.2 بمنفذ USB ليتم توصيلها على جهاز الماك، وتم تزويد السيارة كذلك بوصلة إنترنت عن طريق شبكة الجيل الثالث. ويمكنك التحكم بنظام الوسائط المتعددة في السيارة بالكامل من خلال جهازي الـiPad اللذان يمكنانك من التحكم في السيارة نفسها أيضاً من خلال تكامله مع نظام الأوامر في سيارات مرسيدس الفئة S.
ولا تقف تعديلات شركة Brabus على تلك الإضافات فقط بل تزيدها بنظام إضاءة مميز مع تغيير بطانة السيارة الداخلية بجلد فائق الجودة، مع إطارات رياضية فخمة ودواسات من الألومينيوم.
تعمل السيارة الخارقة تلك بمحرك BRABUS SV12 R Biturbo بقوة 750 حصان وعزم 1,350 Nm يستطيع أن يصل بالسيارة من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 4 ثواني فقط وإلى 200 كيلومتر خلال 11.9 ثانية، ليصلك بك إلى سرعة قصوى 340 كيلومتر في الساعة!

أظن أن ما ينقص هذه السيارة هو جناحين لتستمتع بالطيران وسط كل هذه الرفاهية!
وإليكم هذه المجموعة الإضافية من الصور: